إذا التياز ذو العضلات قلنا إليك إليك ضاق بها ذراعا وكقول الآخر هلا سألت جموع كن دة حين ولوا أين أينا وقال أبو سليمان في حديث عمر أنه قال لا يدخلن رجل على امرأة وإن قيل حمؤها ألا حمؤها الموت .
قوله ألا حمؤها الموت .
قال ثعلب سألت ابن الأعرابي عن هذا فقال هذه كلمة تقولها العرب مثلا كما تقول الأسد الموت أي لقاؤه مثل الموت وكما تقول السلطان نار أي مثل النار والمعنى احذروه كما تحذرون الموت .
قال أبو سليمان وقد ذكره أبو عبيدة في ضمن حديث فقال معناه فليمت ولا يفعل ذلك وهذا بعيد وإنما الوجه ما قاله ابن الأعرابي .
ومن هذا الباب قوله تعالى ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت أي مثل الموت من الشدة والكراهية ولو كان أراد نفس الموت لكان قد مات ومثله قول عامر بن فهيرة لقد وجدت الموت قبل ذوقه