وقال رويشد الطائي يا أيها الراكب المزجي مطيته سائل بني أسد ما هذه الصوت وقل لهم بادروا بالعذر والتمسوا قولا يبرئكم إني أنبأنا الموت ومثل هذا كثير في الكلام .
والحمو أبو الزوج وأخو الزوج وكل من وليه من ذوي قرابته .
قال الأصمعي الأحماء من قبل الزوج والأختان من قبل المرأة والصهر يجمعهما والحماة أم الزوج والختنة أم المرأة .
ويقال هذا حموها وحماها وحمؤها مهموز مقصور .
وقال أبو سليمان في حديث عمر أنه كتب إلى أهل حمص لا تنبطوا في المدائن ولا تعلموا أبكار أولادكم كتاب النصارى وتمعززوا وكونوا عربا خشنا .
يرويه ابن المبارك عن صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر أن عمر كتب بذلك .
قوله لا تنبطوا في المدائن يريد لا تبنكوا بها ولا تتخذوها دار إقامة فتكونوا كالأنباط ينزلون الأرياف يحضهم على الجهاد ويأمرهم بالاستعداد للغزو وقد يكون المعنى أنه كره لهم اتخاذ الضيعة وأراد بأبكار الأولاد أحداثهم ومن كان مولودا منهم في الإسلام وبكر الرجل أول ولده