أخبرناه ابن الأعرابي أخبرنا محمد بن إسحاق الصغاني أخبرنا الربيع بن ثعلب أخبرنا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار عن سفيان الثوري عن طلحة بن مصرف عن مسروق عن عبدالرحمن بن غنم .
القلية يقال إنها شبه الصومعة تكون للراهب والسعانين يقال إنه عيدهم الأول وذلك قبل فصحهم بأسبوع يخرجون بصلبانهم .
والباعوث يقال إنه استسقاء النصارى يخرجون بصلبانهم إلى الصحارى يستسقون صولحوا على أن لا يخرجوا زيهم ولا يظهروه للمسلمين فيفتنوهم بذلك .
وقال بعضهم إنما هو الباغوت بالغين معجمة والتاء التي هي أخت الطاء وهو عيد للنصارى اسم أعجمي .
وقال أبو سليمان في حديث عمر أن عمر بن عبد العزيز وصفه فقال دعامة للضعيف مزمهر على الكافر في كلام فيه طول .
يرويه العباس بن الوليد بن مزيد أخبرنا أبي حدثني المغيرة بن المغيرة العبدي عن إبراهيم بن عبدالله بن الأهتم عن عمر .
قال أبو عبيد المزمهر الشديد الغضب .
وقال الفراء المزمهر الذي قد احمرت عيناه .
يقال ازمهرت عيناه وزمهرت .
فأما المزبئر فهو الذي اقشعر جلده من غضب أو خوف أو نحوه