حرب قريش وقيس وعيلان وفي الفجارين الأول والثاني ثم قاد بالناس أبو سفيان بن حرب فلما كان يوم بدر قاد الناس عتبة بن ربيعة وكان أبو سفيان في العير فلما كان يوم أحد قاد الناس أبو سفيان بن حرب وقاد الناس يوم الأحزاب وكانت آخر وقعة لقريش ثم جاء الله بالإسلام .
والأدبة جمع الآدب وهو الذي يدعو على الطعام قال طرفة لا ترى الآدب فينا ينتقر يقال أدب على القوم يأدب أدبا فهو آدب وهم أدبة كما قيل كاتب كتبة وحافظ وحفظة .
قال ثعلب يقال ما كنت أديبا ولقد أدبت وما كنت آدبا ولقد أدبت أي داعيا والاسم المأدبة والمأدبة يصفهم بأنهم مطاعيم في الجدب مساعير في الحرب .
وقال أبو سليمان في حديث علي أنه خطبهم على منبر الكوفة وهو يومئذ غير مشكوك هكذا رواه لنا دعلج بن أحمد أخبرنا الصائغ أخبرنا أحمد بن شبيب أخبرنا أبي بن روح بن القاسم عن شيخ من أهل الكوفة فقال مشكوك بالشين معجمة وإنما هو مسكوك والسك تضبيب الباب والخشب بالحديد .
ومن هذا قيل للحديدة التي تطبع عليها الدراهم والدنانير سكة يريد أن المنبر لم يكن خشباته مسمرة بالمسامير بل كانت خشبة واحدة غير مشرفة