فأما المشكوك فمعناه المشدود المثبت يقال رماه فشك قدمه بالأرض أي أثبتها في الأرض .
قال الشاعر كأن الذارعإ المشكوك فيه سليب من رجال الديبلان وإنما يشك لئلا ينقلب فينصب ما فيه والذارع واحد الذوارع وهي الزقاق .
وقال بعض أهل اللغة ولا واحد لها من لفظها وهذا البيت يدل على خلاف قوله .
فأما حديث علي أنه خطبهم بعد الحكمين على شغلة .
فإن ابن الأعرابي قال هي البيدر .
يقال شغلة وشغل يريد حصيدا قد كدس ورفع بعضه فوق بعض .
وقال أبو سليمان في حديث علي أنه قال لوددت أن بني أمية رضوا ونفلناهم خمسين رجلا من بني هاشم يحلفون ما قتلنا عثمان ولا نعلم له قاتلا أخبرناه محمد بن المكي أنبأنا الصائغ حدثنا سعيد بن منصور أخبرنا أبو معاوية أخبرنا محمد بن قيس عن علي بن ربيعة الوالبي قال سمعت عليا يقوله