بني عبس وأمهم فاطمة بنت الخرشب فذكر القداح السبعة هو السيد المعلوم لابنة خرشب مجير المنايا والمجير على الحرم أتت بالمعلى وهو أول سورة وبالمسبل الثاني وبالحلس والتؤم وجاءت بفذ والضريب ثلاثة وبالنافس المعلوم في الكف والقدم وقد يسمى الضريب الرقيب أيضا وهذا مثل ضربه علي لأصحابه لما رأى من استعصائهم عليه وقلة مواتاتهم له يقول لا حظ لي في صحبتكم كما لا حظ لصاحب الميسر في القدح الخائب من قداحه .
وقال أبو سليمان في حديث علي أنه قال على منبر الكوفة إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها فيأخذون الناس بالربائث فيذكرونهم الحاجات .
حدثناه أحمد بن إبراهيم بن مالك أخبرنا الدغولي أخبرنا أحمد بن سيار أخبرنا هشام بن عمار أخبرنا صدقة بن خالد حدثني ابن جابر حدثني عطاء الخراساني عن أم عثمان وهي مولاة امرأته أنها سمعت عليا يقوله .
الربائث جمع ربيثة وهي كالعلة تعرض فتحبس الإنسان عن حاجته .
يقال ربثت الرجل عن الحاجة إذا حبسته عنها أربثه ربثا والربيثى على وزن الهجيري ما يخدع به الرجل عن حظه ويصرف به وجهه عن قصده .
وقال أبو سليمان في حديث علي أنه وقف على طلحة يوم الجمل وهو صريع فقال أعزز علي أبا محمد أن أراك مجدلا تحت نجوم السماء
