أخبرناه ابن الأعرابي أخبرنا الدقيقي أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا قيس عن أبي حصين عن أبي ظبيان عن علي .
يقال مثت الشيء أميثه وأموثه إذا ذقته وأذبته في ماء أو نحوه وانماث الشيء وتميث إذا ذاب .
وقيل لأعرابي من عذرة ما بال قلوبكم كأنها قلوب طير تنماث كما ينماث الملح في الماء أما تجلدون فقال إنا ننظر إلى محاجر أعين لا تنظرون إليها .
وقال الشاعر ولقد نضحت مليلتي فتميثت عن آل عتاب بماء بارد وقوله من فاز بكم فاز بالقدح الأخيب أي بالخائب الذي لا نصيب له من قداح الميسر .
وقال أبو عمرو بن العلاء تقول العرب ذهب فلان في الأخيب ووقع في الخيباء أي في الخيبة والقداح التي لا نصيب لها في الميسر ثلاثة المنيح والسفيح والوغد وأما القداح التي لها أنصباء معلومة فهي سبعة .
أخبرني محمد بن نافع أخبرنا إسحاق بن أحمد الخزاعي أخبرنا أبو الوليد الأزرقي قال أعظم القداح قدرا عندهم المعلى وفيه سبعة فروض ثم المسبل وفيه ستة فروض ثم الحلس وفيه خمسة فروض ثم النافس وفيه أربعة فروض ثم الضريب وفيه ثلاثة فروض ثم التوأم وفيه فرضان ثم الفذ وفيه فرض واحد وهو أدناها عندهم .
قال وقال عروة بن الورد العبسي يمدح الربيع بن زياد وإخوته من