درعه فإذا بريق سيف من ورائي فأطن قحف رأسه وإذا هو حمزة بن عبدالمطلب .
قال الخطابي لم أسمع أحدا إلا يقول بريق أما البريق فمعروف .
ويقال أبرق الرجل بسيفه يبرق إذا لمع به وسمى السيف إبريقا وهو إفعيل من البريق قال بن أحمر تقلدت إبريقا وعلقت جعبة لتهلك حيا ذا زهاء وجامل وأما الريق فمن قولك راق السراب يريق ريقا إذا لمع وترقرق على متن الأرض يريد لمعان السيف وتلألؤه .
وابن الشتراء يقال إنه رجل كان يصيب الطريق وكان يأتي الرفقة فيدنو منهم حتى إذا هموا به نأى قليلا ثم عاودهم حتى يصيب منهم غرة .
وقال أبو سليمان في حديث علي أنه أمر الناس بشيء وهو على المنبر فقام رجال فقالوا لا نفعله فقال اللهم مث قلوبهم كما يماث الملح في الماء .
وفي رواية أخرى اللهم سلط عليهم غلام ثقيف اعلموا أن من فاز بكم فقد فاز بالقدح الأخيب
