وقال أبو سليمان في حديث علي أنه كانت ضرباته مبتكرات لا عونا رواه ابن عائشة بإسناد له .
قال ابن الأنباري تفسيره أن ضربته كانت بكرا واحدة يقتل بها ولا يحتاج إلى أن يعيد الضربة بعدها والعون جمع العوان والعوان المرأة الثيب والحرب العوان التي قوتل فيها مرة بعد مرة والحاجة العوان التي طلبت مرة بعد أخرى .
ويروى عن بعضهم أنه قال كان لعلي ضربتان كان إذا تطاول قد وإذا تقاصر قط ومعنى القد القطع والقط نحو منه إلا أن القد أكثره في الجلد والقط في العظام .
وقال بعضهم القد ما قطع طولا والقط ما كان منه عرضا .
وروى الواقدي في إسناد له قال قال علي بن أبي طالب رأيت يوم بدر رجلا من المشركين فارسا مقنعا في الحديد كان وسعد بن خيثمة يقتتلان فاقتحم عن فرسه لما عرفني فناداني هلم ابن أبي طالب البراز قال فعطفت عليه فانحط إلي مقبلا وكنت رجلا قصيرا فانحططت راجعا لكي ينزل وكرهت أن يعلوني فقال يا ابن أبي طالب أفررت فقلت فررت مفر ابن الشتراء .
فلما دنا مني ضربني فاتقيت بالدرقة فوقع سيفه فلحج فأضربه على عاتقه وهو دارع فارتعش ولقد قط سيفي
