ما قتلوه .
قالوا يا رسول الله ما تبالون أن يقتلونا جميعا ثم ينفلون أي يحلفون على البراءة وسميت اليمين في القسامة نفلا لأن القصاص ينفى بها .
وقد روي حديث علي مفسرا من طريق آخر .
حدثناه الأصم أخبرنا بحر بن نصر الخولاني أخبرنا ابن وهب وأخبرني سفيان بن عيينة عن محمد بن قيس قال قال علي بن أبي طالب وددت أن بني أمية قبلوا مني خمسين يمينا قسامة أحلف بها ما أمرت بقتل عثمان ولا ماليت .
قوله ماليت معناه طابقت وساعدت .
وأصله مالأت مهموزا من ملأ القوم يريد أنه لم يدخل في ملائهم ولم يطابقهم على رأيهم .
ويقال ما كان هذا الأمر عن ملاء منا أي عن تشاور واجتماع عليه وقد تبدل الهمزة ياء .
أخبرني أبو عمر أنبأنا أبو العباس ثعلب عن سلمة عن الفراء قال العرب تحقق الهمزة وتبدلها وتلينها فالتحقيق أن تقول قرات وخبأت والإبدال أن تقول قريت وخبيت والتليين أن تقول قرأت وخبات .
وقال أبو عبيدة ثلاثة أحرف تركت العرب الهمز فيها وأصله الهمز البرية للخلق من برأ الله الخلق والبنا أصله من البناء والخابية أصلها من خبأت الشيء
