الناس أخياف وشتى في الشيم وكلهم يجمعهم بيت الأدم وقال أبو سليمان في حديث علي أنه كان تلعابة فإذا فزع فزع إلى ضرس حديد حدثت به عن المطين أخبرنا عثمان بن أبي شيبة أخبرنا وكيع عن علي بن صالح عن أبيه عن سعيد بن عمرو القرشي عن عياش الزرقي كذلك قاله عثمان .
وقال غيره عن عبد الله بن عياش .
قوله تلعابة من اللعب يريد أنه كان حسن الخلق يمزح ويلعب إذا خلا في خاصته قال العجير يمدح رجلا هو الظفر الميمون إن راح أو غدا به الركب والتلعابة المتحبب ويقال رجل تلعابة مثل تقوالة وتلعابة مشددة والهاء تزاد في مثل هذه الأسماء للمبالغة في النعت .
ويروى عن علي أنه قال زعم ابن النابغة أني تلعابة أعافس وأمارس هيهات يمنع من العفاس والمراس خوف الموت وذكر البعث والحساب ومن كان له قلب ففي هذا عن هذا واعظ وزاجر .
وقد فسرنا هذا فيما تقدم من الكتاب
