وفي قوله الحرب خدعة ثلاث لغات أعلاها خدعة بفتح الخاء .
سمعت ابن الأعرابي يذكر عن ابن أبي مسرة عن الحميدي عن سفيان عن عمرو بن دينار قال أهل العربية يقولون خدعة بالنصب .
وأخبرني أبو رجاء الغنوي أنبأنا أبو العباس ثعلب قال الحرب خدعة بلغنا أنها لغة النبي .
وقال بعض أهل اللغة معنى الخدعة المرة الواحدة أي من خدع فيها مرة لم يقل العثرة بعدها .
وروى يعقوب عن الكسائي وأبي زيد خدعة وخدعة ويقال إن الخدعة إنها تخدع الرجال وتمنيهم الظفر ثم لا تفي لهم .
وقال أبو سليمان في حديث علي أن امرأة وطئت صبيا مولدا فشدخته فشهدت نسوة عنده أنها قتلته فأجاز شهادتهن فلما رأت المرأة قالت إني خدعت فقال لها أنت مثل العقرب تلدغ وتصيء حدثنيه عبد العزيز بن محمد أنبأنا ابن الجنيد أخبرنا سويد أنبأنا عبدالله عن ابن عيينة عن أبي طلق أن امرأة حدثته بذلك .
قوله تصيء أي تضج وتجزع يقال صأت العقرب تصئي صئيا وكذلك الفأر .
وأكثر صغار الطير وكذلك صغار السباع .
قال العجاج وذكر الكلاب والثور لهن من شباته صئي
