يريد بالشباة قرن الثور وفيه لغة أخرى وهي صأت على وزن رأت ويقال جاء فلان بما صأى وسكت أي بما نطق وسكت .
قال الراجز مالي إذا أجذبها صأيت أكبر قد غالني أم بيت يريد بالبيت المرأة .
وأنشدني أبو عمر عن أبي العباس ثعلب لم يختر البيت على التعزب ولا اعتناق رجلة عن موكب فهو ممر كمقاط القنب وقال بعض أهل العلم في قوله وأتوا البيوت من أبوابها أراد النهي عن إتيان النساء في أدبارهن .
وقال الفراء العقرب تنق نقيقا بمعنى تصئي صئيا وأنشد لجرير كأن نعيق الحب في حاويائه فحيح الأفاعي أو نقيق العقارب وإنما قبل شهادتهن في القتل لأن الصبي كان مملوكا فلم يجب بالشهادة غير المال ولو كانت الجناية موجبة للقصاص لم تقبل شهادتهن .
وقال أبو سليمان في حديث علي أن سويد بن غفلة قال دخلت
