عليه يوم عيد فإذا عنده فاثور عليه خبز السمراء وصحفة فيها خطيفة وملبنة .
حدثني أبو عمر أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال يروى ذلك عن سويد بن غفلة قال فقلت له يا أمير المؤمنين يوم عيد وخطيفة فقال إنما هذا عيد من غفر له .
قال أبو عمر الفاثور الخوان وخبز السمراء خبز الخشكار والخطيفة الكبولاء .
وقال غيره الخطيفة لبن يوضع على النار ثم يذر عليه دقيق ثم يطبخ .
ويقال إنما سميت خطيفة لأنها تختطف أي تستلب بالملاعق استلابا في سرعة .
ومن هذا قول عائشة في الرضاع لا تحرم الخطفة ولا الخطفتان والملبنة الملعقة .
وقال أبو سليمان في حديث علي أنه قال أهديت لرسول الله حلة سيراء فأرسل بها إلي فلبستها فعرفت الغضب في وجهه وقال إني أعطكها لتلبسها وأمر بها فأطرتها بين نسائي
