أخبرناه ابن الأعرابي أخبرنا الزعفراني أخبرنا عفان أخبرنا شعبة عن أبي عون الثقفي سمعت أبا صالح الحنفي يذكره عن علي .
قوله أطرتها بين نسائي أي قسمتها شققا بينهن .
قال الشاعر كأن فؤادي يوم جاء نعيها ملاءة قز بين أيد تطيرها أي تشققها ويقال في القسمة طار لفلان السهم الأول ولفلان السهم الثاني أي صار قال الشاعر فما طار لي في السهم إلا ثمينها أي ثمنها ومنه أخذ التطير وهو أخذ الطائر والحظ من الشيء الذي يعرض لك .
قال أبو عبيدة الطائر عند العرب الحظ وهو الذي تسميه العوام البخت .
قال غيره ومن هذا قولهم طير الله لا طيرك .
ويقال أيضا طائر الله لا طائرك أي فعل الله وحكمه لا فعلك وما يتخوفه منك .
ومن هذا الباب حديث رويفع بن ثابت الأنصاري أخبرناه ابن داسة أخبرنا أبو داود أخبرنا يزيد بن خالد بن موهب أخبرنا المفضل بن فضالة عن عياش بن عباس القتباني أن شييم بن بيتان أخبره عن شيبان القتباني أن رويفع بن ثابت قال إن كان أحدنا في زمان رسول