الله ص - ليأخذ نضو أخيه على أن له النصف مما يغنم وله النصف وإن كان أحدنا ليطير له النصل والريش وللآخر القدح يطير له .
معناه يخصه ويصيبه .
وفيه من الفقه أن الشيء إذا احتمل القسمة وطلبها بعض الشركاء قسم له بينهم مادام الشيء الذي يصيبه من ذلك ينتفع به وإن قل وفيه حجة لمن أجاز شركة الأبدان .
فأما حيث عمر بن الخطاب الذي يرويه سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن نافع عن ابن عمر أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله حلة سيراء وأعطاها عمر بن الخطاب فقال يا رسول الله أتعطيني هذه الحلة وقد قلت أمس في حلة عطارد ما قلت إنما يلبس هذه من لا خلاق له فقال لم أعطكها لتلبسها ولكن لتعطيها بعض نسائك يتخذنها طرات بينهن .
فمعناه يقطعنها ويتخذنها خمرا وأصل الطر القطع وبه سمي الطرار ومنه اشتقت طرة الشعر وذلك لأنها مطرورة أي مقطوعة من جملة الشعر كما اشتقت القصة من القص .
وقال أبو سليمان في حديث علي أن سعد بن أبي وقاص قال رأيته يوم بدر وهو يقول بازل عامينإ حديث سني سنحنح الليل كأني جني لمثل هذا ولدتني أمي