ربق فتشد في أعناق سخالها وإنما يفعل ذلك لأنها لا تقوى على أن تتباعد في المرعى مع الأمهات فتربق حتى تجيء أمهاتها فترضعها وتفسير الربق أن يتخذ من الحبل عرى تجعل في أعناق السخال فكل عروة منها ربقة .
أخبرني أبو عمر أنبأنا أبو العباس قال العرب تقول رمدت الضأن فربق ربق رمدت المعزى فرنق رنق قال والترميد أن يتلمع الضرع وأن تسود الحلمتان فيستبين حملها وتعظم ضروعها .
قال ومعنى ربق أعد الحبال فإن الضأن تعجل بولادها .
ورنق معناه انتظر لأن المعزى تبطىء بالولاد والترنيق الانتظار .
وكان من حكم علي في أهل البغي أن لا يغنم لهم مال ولا تسبى لهم ذرية وإن من وجد منهم ماله في يدي غيره استرجعه وأمر يوم الجمل فنودي لا يتبع مدبر ولا يذفف على جريح ولا يقتل أسير ولا يغنم لهم مال ولا تسبى لهم ذرية .
ويروى عنه أنه سمع تحكيما في ناحية المسجد وهو على المنبر فقال كلمة حق أريد بها باطل لكم علينا ثلاث لا نبدؤكم بقتال حتى تقاتلونا ولا نمنعكم الفيء ما دامت أيديكم مع أيدينا ولا نمنعكم مساجد الله أن تذكروا فيها اسم الله .
فهذه أحكامه التي سنها فيهم وكان أبو حنيفة يقول لولا أن عليا قاتل أهل القبلة ما درينا كيف الحكم فيهم .
وقال أبو سليمان في حديث علي أن بعض السلف كان يقول النظر إلى وجه علي عبادة
