معناه والله أعلم أن النظر إلى وجهه يدعو إلى ذكر الله لما يتوسم فيه من نور الإسلام ويرى عليه من بهجة الإيمان ولما يتبين فيه من أثر السجود وسيما الخشوع وبذلك نعته الله فيمن معه من صحابة الرسول عليه السلام فقال سيماهم في وجوههم من أثر السجود .
وهذا كما يروى لابن سيرين أنه دخل السوق فلما نظر إليه وقد جهدته العبادة ونهكته سبحوا .
أخبرناه إسماعيل بن محمد الصفار أخبرنا محمد بن وهب المقري أخبرنا مسدد أخبرنا أبو عوانة قال رأيت محمد بن سيرين دخل السوق فلما رأوه سبحوا .
وقال أبو سليمان في حديث علي أن رجلا سأله عن الوتر فلم يرد عليه شيئا قال وقام من جوز الليل ليصلي وقد طرت النجوم فقال والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس .
أين السائل عن الوتر نعم ساعة الوتر هذه حدثنيه عبدالعزيز بن محمد أنبأنا ابن الجنيد أخبرنا عبدالله بن موسى الخلمي أخبرنا منصور بن عبد الحميد المديني عن قتادة أن رجلا سأل عليا عن الوتر فذكره