فأما الحور بضم الحاء فهو الخسران والنقصان قال الشاعر الذم يبقى وزاد القوم في حور قال يعقوب أي في نقصان قال ويقال في مثل ( حور في محارة ) أي نقصان في نقصان .
ويقال إن الباطل في حور أي في نقص وخسران وقال العجاج في بئر لا حور سرى وما شعر ولا هاهنا صلة .
وزعم بعض النحويين أنها ليست بصلة ولكنها لا الجحد ومعناه المتأول إنما هو بئر ما لا يحير عليه شيئا كأنه قال إلى غير رشد وما درى .
قال والعرب تقول طحنتنا الطاحنة فما أحارت شيئا معناه لم يتبين لها أثر عمل .
وفي الحديث أن الفضل وعبدالمطلب قالا لما صرنا إلى رسول الله تواكلنا الكلام فأخذ رسول الله بآذانهما وقال أخرجا ما تصرران من الكلام .
قوله تواكلنا الكلام أي اتكل كل واحد منا على الآخر فيه .
وقوله أخرجا ما تصرران أي ما تجمعان من الكلام وكل شيء جمعته فقد صررته ويقال للأسير مصرور