ساح ثم مترطم وهو الذي انتهى سمنا .
ويقال سحت الشاة تسح سحوحة .
وفي وجه آخر وهو أن يكون أراد بالساحة الغزيرة لأن المنحة أكثر ما تكون في اللبن وأصل السح الصب يقال سح يسح سحا والسحساحة مبنية من السح ويقال مطر سحسح وسحساح .
قال الشاعر يصف طعنة مسحسحة تنفي الحصا عن طريقها وقال أبو سليمان في حديث الزبير أنه قال لما التقينا يوم بدر وسلط الله علينا النعاس فوالله إن كنت لأتشدد فيجلد بي ثم أتشدد فيجلد بي رواه الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن أبي الأسود القرشي عن عروة بن الزبير عن أبيه .
قوله فيجلد بي أي يغلبني النوم حتى يصرعني يقال جلدت بالرجل الأرض إذا صرعته .
وفي هذا حديث حذيفة حدثناه ابن السماك أخبرنا محمد بن الحسين الحنيني أخبرنا بكر القاضي أخبرنا عيسى بن مختار عن محمد يعني ابن أبي ليلى عن عيسى عن عبدالرحمن عن حذيفة أن رجلا قال يا رسول الله أبيت عندك الليلة فأصلي معك قال أنت لا تطيق ذلك فقال إني أحب ذلك يا رسول الله .
قال فجاء الرجل فدخل معه فافتتح رسول الله السورة التي تذكر
