فيها البقرة ويرتل في القراءة وركع ثم افتتح آل عمران فجلد بالرجل نوما .
أي سقط إلى الأرض من شدة النوم يقال جلد بالرجل ولبط به ولبج به بمعنى واحد .
وقال أبو سليمان في حديث الزبير أنه قاتله غلام فكسر الزبير يديه وضربه ضربا شديدا فمر به على صفية وهو يحمل فقالت ما شأنه فقالوا قاتل الزبير فأشعره فقالت كيف رأيت زبرا أأقطا أو تمرا أو مشمعلا صقرا يرويه محمد بن إسحاق الثقفي أخبرنا أبو همام أخبرنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه .
قوله أشعره أي ضربه حتى أدماه ومنه إشعار البدن وهو أن يطعن في أسنمتها حتى تسيل منها الدم .
وقولها كيف رأيت زبرا سمته بالاسم المكبر والزبير مصغر من زبر وهو القوي الشديد يقال رجل زبر وزبر قال الراجز إني إذا طرف الجبان احمرا وكان خير الخصلتين الشرا أكون ثم أسدا زبرا