الوسادة وأحسبناه أتيناه بما يحسبه أي يكفيه وأكثمناه أشبعناه من الطعام وأوتلناه أرويناه من الشراب وكبيناه بخرناه ونعمناه مشينا معه حفاة .
وقال غيره المليساء وقت تنقطع فيه الميرة قال وهو شهر بين الصفرية والشتاء .
وأنشد لزيد بن كثوة أفينا تسوم الساهرية بعدما بدا لك في شهر المليساء كوكب ويقال تنعم الرجل إذا مشى حافيا واشتقاقه من نعامة القدم وهي باطنه أي مشى على باطن قدمه .
وأنشدني بعض أصحابنا ابن لنكك أو غيره تنعمت لما جاءني سوء فعلهم ألا إنما البأساء للمتنعم وقال أبو سليمان في حديث طلحة أنه قال ندمت ندامة الكسعي اللهم خذ مني لعثمان حتى يرضى حدثناه أحمد بن عبدوس أنبأنا موسى بن زكرياء حدثنا خليفة بن خياط أنبأنا عبدالرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد .
الكسعي يضرب به المثل في الندامة وهو رجل من بني كسيعة ويقال اسمه محارب بن قيس كان يرعى غنما إذا بصر بنبعة في صخرة فلم
