الضبر عدو الفرس وهو أن يجمع قوائمه ثم يثب .
قال أبو عمرو الألتباط في العدو كالضبر قال ومثله الخندفة والنعثلة قال وهو أن يمشي مفاجا يقلب قدميه كأنه يغرف بهما .
ومن هذا قيل للرجل المجتمع الخلق مضبور وللحزمة من الكتب إضبارة وللجماعة يغرون ضبر .
وقوله بهرجتني معناه أهدرتني بإسقاط الحد عني .
وقال بعض أهل اللغة أصل البهرجة أن يطل السلطان دم الرجل ويهدره فيقال عند ذلك بهرج السلطان دم فلان .
قال ونظر أعرابي إلى دجلة فقال إنها البهرج لكل أحد أي المباح .
ومن هذا قيل دينار بهرج أي لا قيمة له .
وقال أبو عمر أصل البهرج أن يعدل بالشيء عن الجادة القاصدة إلى غيرها .
ومنه حديث الحجاج أنه كتب إلى بعض عماله أن ابعث إلي بالجشير اللؤلؤ قال فبهرج به أي عدل به عن الجادة قال والجشير الجراب .
والبهرج من الدينار والدرهم على هذا التأويل هو الذي عدل به عن السكة المعروفة إلى الضرب المجهول .
ويقال درهم بهرج ونبهرج ودراهم بهارج .
وأخبرني ابن داسة أخبرنا الزيبقي أخبرنا أبو حاتم أخبرنا الأصمعي قال باعت أعرابية غزلا لها فدلس عليها درهم فقالت
