يدعو عليهم من قولهم بهره الأمر يبهره إذا غلبه حتى فسره الأصمعي فقال معناه قلت لهم معلنا غير مكتتم بذلك قال ومنه بتهر فلان بفلانة إذا ذكرها مشتهرا به ومنه قول الشاعر وقد بهرت فما تخفى على أحد إلا على أحد لا يعرف القمرا وقوله انثال عليه الناس أي مالوا عليه وكثروا حتى ركب بعضهم بعضا وكل شيء منهال ركب بعضه بعضا كالبر ونحوه فهو منثال .
ومنه قول العجاج يعني قصيدة له قلتها في ليلة واحدة وانثالت علي القوافي انثيالا .
قال أبو سليمان في حديث عبدالرحمن أنه قال كاتبت أمية بن خلف كتابا في أن يحفظني في صاغيتي بمكة وأحفظه في صاغيته بالمدينة يرويه محمد بن إسحاق الثقفي أخبرنا علي بن مسلم أخبرنا يوسف بن يعقوب الماجشون أخبرني صالح بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه .
صاغية الرجل خاصته ومن يصغوا بقلبه ويميل إليه
