ومنه قولهم صغوك مع فلان أي ميلك ومن هذا إصغاء الإناء وكذلك أصغى السمع إلى المحدث .
قال ثعلب هم الصاغية والبطانة والحزانة قال وحزانة الرجل من حزنه ما يحزنهم