يعني الكتاب الذي يكتبه المصدق في عدد الإبل والغنم وقال آخر حلفت له بطه والمثاني لقد فنيت وقد بقي الكتاب ألظ بها رماديإ أزوم له ظفر تخرمها وناب يصف السنة أنها عضوض والرمادي منسوب إلى سنة صعبة كانت قد أتت عليهم وهي عام الرمادة .
وقوله عكر عليه أي عطف عليه واعتكر القوم إذا رجع بعضهم على بعض ومنه اعتكار الليل وهو اعتكار سواده والتباسه
