وأزبة وأزلة وعام كل ذلك في الجدب والمحل ويقال أيضا يوم أشهب إذا كان شديد البرد قال ابن هرمة وكانت لعباس ثلاث يعدها إذا ما جناب الناس أصبح أشهبا فسلسلة تنهى الظلوم وجفنة تراح فتكسوها السنام المرعبا وحلة عصب ما تزال معدة لعار ضريك ثوبه قد تهببا ويقال كان للعباس ثوب لعاري بني هاشم وجفنة لجائعهم ومقطرة لجاهلهم .
فالشبهة في كل ما وصفوه من هذا يراد بها المكروه ينذرهم العباس يقول لهم دهيتم بأمر صعب لا طاقة لكم به والبازل المسن الشديد من الإبل ضربه مثلا لشدة الأمر الذي نزل بهم .
وقال أبو سليمان في حديث العباس في قصة وفاة رسول الله A أنه قال إن رسول الله لم يمت حتى ترككم على طريق ناهجة وإن يك ما يقول ابن الخطاب حقا فإنه لن نعجز أن نحثو عنه فخل بيننا وبين صاحبنا فإنه يأسن كما يأسن الناس أخبرناه محمد بن هاشم أخبرنا الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس بن مالك .
الناهجة الواضحة البينة وقد نهج الأمر وأنهج لغتان إذا وضح وطريق نهج أي بين والطريق يذكر ويؤنث
