وأصفدني على الزمانة قائدا وقال النابغة هذا الثناء فإن تسمع به حسنا فلم أعرض أبيت اللعن بالصفد وقال أبو سليمان في حديث عبدالله أنه قال يوضع الصراط على سواء جهنم مثل حد السيف المرهف مدحضة مزلة قال فيمر أولهم كالبرق ثم كالريح ثم كشد الفرس التئق الجواد حدثت به عن علي بن عبدالعزيز أخبرنا حجاج بن منهال أخبرنا حماد بن زيد أخبرنا عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن عبدالله .
قوله سواء جهنم أي متن جهنم وسواء كل شيء وسطه .
أخبرني الكراني أخبرنا عبدالله بن شبيب أخبرنا زكريا بن يحيى أخبرنا الأصمعي قال قال عيسى بن عمر لقد كتبت حتى انقطع سوائي .
وقوله مدحضة أي مزلة يقال دحض الرجل إذا زل قدمه وقد أدحضت حجة فلان إذا أزللتها وأبطلتها ويقال هذا مزلة ومزلة لغتان .
والفرس التئق هو النشيط الشديد الجري يقال فرس تئق وتائق قال امرؤ القيس فإما تريني اليوم في رأس شاهق فقد أغتدي أقود أجرد تائقا
