قوم إذاعقدوا عقدا لجارهم شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا وقال الحطيئة أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنآ وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا وقال أبو سليمان في حديث أبي أنه قال لزر بن حبيش كأين تعدون سورة الأحزاب فقال إما ثلاثا وسبعين أو أربعا وسبعين فقال أقط إن كانت لتقارىء سورة البقرة أو هي أطول منها حدثناه محمد بن هاشم أخبرنا الدبري عن عبدالرزاق عن الثوري عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش .
قوله تقارىء سورة البقرة هكذا رواه لنا ابن هاشم وفي أكثر الروايات إن كانت لتوازي سورة البقرة فإن كان ما قاله محفوظا فمعناه أنها كانت تجاريها مدى طولها في القراءة .
وقوله كأين تعدون معناه كم تعدون وقد تثقل وتخفف ومنه قول الله تعالى فكأين من قرية أهلكناها تقرأ بالوجهين معا .
وقوله أقط فإن الألف مزيدة للاستفهام ومعناه حسب يقال