قطك هذا الشيء خفيفة أي حسبك وقطني أي حسبي تزيد فيه النون إذا أضفت إلى نفسك كما تقول قدني ويقال أيضا قدي بلا نون قال دريد بن الصمة قدي اليوم من وجد على هالك قدي وأما قولك ما كلمته قط فإنها مبنية على الضم كما قالوا لا أكلمه عوض إلا أن قط لما مضى من الزمان وعوض لما يستقبل منه .
فأما قولك ما أعطيت زيدا إلا مائة قط فإنه مجرور ليكون فرقا بين الزمان والعدد .
وقال أبو سليمان في حديث أبي أن قيس بن عباد قال أتيت المدينة للقاء أصحاب محمد فلم يكن فيهم أحد أحب إلي لقاء من أبي بن كعب قال فجاء رجل فحدث فلم أر الرجال متحت أعناقها إلى شيء متوحها إليه قال فإذا الرجل أبي بن كعب يرويه ابن أبي خيثمة أخبرنا عمرو بن مرزوق أنبأنا شعبة عن أبي جمرة عن إياس بن قتادة عن قيس بن عباد .
قوله متحت أعناقها يريد مدت أعناقها ومنه متح الدلو من البئر وهو مدك إياها وجذبك الرشاء بها
