قال ابن الأعرابي الماتح الذي يكون فوق رأس البئر يستقي والمائح الذي يكون أسفل البئر والقابل الذي يأخذ الدلو من الماتح والدالح الذي يأخذها من القابل فيمشي بها إلى الحوض .
وقال أبو سليمان في حديث أبي أنه قال إن المؤمن لا يصيبه ذعرة ولا نخبة نملة إلا بذنب وما يعفو الله أكثر من حديث حجاج بن منهال أخبرنا همام عن قتادة عن يزيد بن عبدالله بن الشخير عن الربيع بن زياد عن أبي بن كعب .
قوله نخبة نملة أي لدغة نملة والنخب بمعنى الخرق للجلد ونحوه