@ 178 @ | حباً لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أنّ القوة لله جميعاً وأنّ الله شديد | العذاب ( 165 ) إذ تبرّأ الذين اتُّبعوا من الذين اتَّبعوا ورأوا العذاب وتقطَّعت بهم | الأسباب ( 166 ) وقال الذين اتَّبعوا لو انَّ لنا كرةٍ فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا كذلك | يريهم الله أعمالهم حسراتٍ عليهم وما هم بخارجين من النار ( 167 ) ) ^ | .
165 - ^ ( ! 2 < أندادا > 2 ! أمثالاً يراد بها الأصنام . ! 2 < يحبونهم > 2 ! مع عجزهم | كحبهم لله مع قدرته . ! 2 < والذين آمنوا أشد حبا لله > 2 ! من حب أهل الأوثان | لأوثانهم . | .
166 - ! 2 < تبرأ الذين اتبعوا > 2 ! وهم السادة والرؤساء من تابعيهم على الكفر ، | أو الذين اتبعوا : الشياطين ، وتابعوهم الإنس ، ورأى التابع والمتبوع العذاب . | ! 2 < الأسباب > 2 ! تواصلهم في الدنيا ، أو الأرحام ، أو الحلف الذي كان بينهم في | الدنيا ، أو أعمالهم التي عملوها فيها ، أو المنازل التي كانت لهم فيها . | .
176 - ! 2 < كرة > 2 ! رجعة إلى الدنيا . ! 2 < أعمالهم > 2 ! التي أحبطها كفرهم ، أو ما | انقضت به أعمارهم من المعاصي أن لا يكون مصروفاً إلى الطاعة . الحسرة : | شدة الندامة على فائت . | ^ ( يآ أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً ولا تَتَّبعوا خطوات الشيطان إنه لكم | عدوٌ مبينٌ ( 168 ) إنما يأمركم بالسوء والفحشآء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ( 169 ) ) ^ | .
168 - ! 2 < كلوا > 2 ! نزلت في خزاعة وثقيف وبني مدلج لما حرموه من | الأنعام والحرث . ! 2 < خطوات > 2 ! جمع خطوة ؛ أعماله ، أو خطاياه ، أو طاعته ، | أو النذر في المعاصي . | .
169 - ! 2 < بالسوء > 2 ! بالمعاصي لمساءة عاقبتها . ! 2 < والفحشاء > 2 ! الزنا ، أو |
