[495] الآيات إِنَّآ أَعْطَيْنَـكَ الكَوْثَرَ(1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ(2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ(3) التّفسير اعطيناك الخير العميم، الحديث في كلّ هذه السّورة موجّه إلى النّبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) (مثل سورة والضحى، وسورة ألم نشرح)، وأحد أهداف هذه السور تسلية قلب النّبي إزاء ركام الأحداث المؤلمة وطعون الأعداء. تقول له أوّلاً: (إنّا أعطيناك الكوثر). و"الكوثر": من الكثرة، وبمعنى الخير الكثير، ويسمى الفرد السخي كوثراً. وفي معنى "الكوثر" ورد أنّه لما نزلت سورة الكوثر صعد رسول للّه(صلى الله عليه وآله وسلم)المنبر فقرأها على النّاس. فلما نزل قالوا: يارسول اللّه ما هذا الذي أعطاك اللّه؟ قال: "نهر في الجنّة أشدّ بياضاً من اللبن، وأشدّ استقامة من القدح، حافتاه قباب