[162] الآيات إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ( 43 ) طَعَامُ الاَْثِيمِ( 44 ) كَالْمُهْلِ يَغْلِى فِى الْبُطُونِ ( 45 ) كَغَلْىِ الْحَمِيمِ( 46 ) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ( 47 ) ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ( 48 ) ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ( 49 ) إِنَّ هـذَا مَا كُنتُم بِهِ تَمْتَرُونَ( 50 ) التّفسير شجرة الزقوم! تصف هذه الآيات أنواعاً من عذاب الجحيم وصفاً مرعباً يهز الأعماق، وهي تكمل البحث الذي مرّ في الآيات السابقة حول يوم الفصل والقيامة، فتقول: (إن شجرة الزقوم طعام الأثيم) فهؤلاء المجرمون هم الذين يأكلون هذا النبات المر القاتل، والخبيث الطعام النتن الرائحة. "الزّقوم" كما قلنا في تفسير الآية (62) من سورة الصافات ـ على قول المفسّرين وأهل اللغة، اسم شجرة لها أوراق صغيرة وثمرة مرّة خشنة اللمس منتنة الرائحة، تنبت في أرض تهامة من جزيرة العرب، كان المشركون يعرفونها، وهي