[113] الظن بمن يستخدمها؟! اسعوا إلى فهم المراد والدافع إلى إستخدمه مثل هذه التعبيرات؟! ما هو الألم الذي أضطره إلى إستخدمها والإعراض عما يستخدمه عامة الناس، وهو يعلم ماذا سيلقاه بسبب استخدام مثل هذه التعبيرات، فلأجل أن لا يضحي بالحقيقة من أجل نفسه ضحى بنفسه من أجل الحقيقة، ولو أننا فهمنا قوله ومراده لعبرنا عنه بنفس ما عبر به ومثلما أستخدمه أيضا القرآن والأئمة. والأمر ليس هو على نحو يكون معه المراد من تعبير "هذا هو الحق" هو أن هذا هو الله واقعاً فما من عاقلٍ يقول ذلك، ولكنكم ترون ظهرواً لا يمكن التعبير عنه بصورةٍ لا يكون معها انفصال مثلما ورد في أحد الأدعية وصف الأولياء: "لا فرق بينك وبينهم إلا أنهم عبادك خلقها بيدك فتقها بيدك" (مفاتيح الجنان (ص73) ) فهذا من باب ضيق التعبير، واختيار هذا التعبير من باب كونه الأقرب إلى المعنى ونفس الأمر يصدق على ما ورد في الكتاب والسنة. لا تسيئوا الظن بالذين يستخدمون هذه التعبيرات وأي أشخاص صالحين هم، لقد عاصرنا عددا منهم وعرفناهم عن قرب ورأينا حالهم وتبحرهم ودقة نظرهم في كل تلك العلوم، ورأينا وصولهم إلى الكمال، هؤلاء كانوا يستخدمون أيضا مثل هذه التعبيرات كالتجلي والظهور وتجليك ... وورد في دعاء السمات التعبير بـ "طلعتك " (ورد هذا المقطع ضمن أحد أدعية شهر رجب وهو مروي عن المهدي المنتظر أرواحنا لتراب مقدمة الفداء راجع مفاتيح الجنه ص 134) والتجلي والنور
