[114] ونور وجهك وباسمك....، وعليه فأصلحوا حال الذين يسيئون الظن بهؤلاء العظام وبالطبع أنا لا أريد تنزيه الجميع (فعندما أدافع عن الحوزويين وعلماء الدين لا أقصد أن جميعهم على نحو وبمستوى واحد ) إنّ ما أعترض عليه هو أن تسقطوا الجميع وليس أني أطالبكم بتأييد الجميع، وهنا أيضا فما أريد قوله هو أن لا تتوهموا كفر كل من قال مطلبا عرفانيا أو نطق بكلمة عرفانية. حققوا في المطلب أولاً انظروا أولاً إلى ما يقوله وما هو مراده ومقصوده منه، فلا أعتقد أن من يفهم مقصوده سينكره عليه، فهذه القضية هي كقضية قصة مثل "العنب وأنكور وأوزوم" فالأمر وأنتم تعبرون عنه بتعبير معين، والآخر يحدث عنه ضمن مصطلح العلية والمعلولية والثالث بالسببية والمسببية والرابع بالظهور والمظهر. حسنا نحن أيضا بماذا نعبر عن وجود موجود في كل مكان وهو كل الأشياء ولكنه ليس بشيء منها؟! ترون الأحاديث الشريفة تقول: "علي يد الله علي عين الله" (تقدم ذكر مصدرها) والقرآن الكريم يقول: {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} (سورة الأنفال الآية 17) {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله} (سورة الفتح الآية 10) و {يد الله فوق أيديهم ] (سورة الفتح الآية 10) فهل الـ "فوق" هنا مكاني؟! كلا بل هو "فوق" معنوي علو لا يمكن التعبير عنه، ولا يمكننا التعبير عنه بما هو حق التعبير.
