[120] عاقبة الغرور " كسروي" كان مؤرخا معلومات التأريخية كانت جيدة بيانه كان جيدا ولكنه سقط في الغرور حتى وصل به الحال أن قال:" أنا نبي أيضا" أعرض عن الأدعية كافة وقبل القرآن، أنزل النبوة حتى أوصلها إلى مستواه لم يستطع الارتفاع إليها فأنزلها إلى مستواه. الأدعية والقرآن وأولئك ليسوا منعزلين عن بعضهم البعض، كما أن العرفاء والشعراء العرفانيون جميعهم يتحدثون عن حقيقة واحدة والذي يختلف هو أشكال التعبير فللشعر لغته الخاصة و"حافظ" نفسه له لغته الخاصة، يتحدث عن نفس تلك الحقائق ويقول ما يقوله أولئك ولكن بلغة أخرى، أشكال التعبير هي التي تختلف فلا ينبغي إبعاد الناس عن هذه البركات، بل يجب عليهم أن ينتفعوا من هذه المائدة الإلهية الكبيرة العامرة التي تشمل القرآن والسنة والأدعية فقد دعى الله الجميع للانتفاع منها كل على سعته. مقدمة ولكن وا أسفاً كانت هذه مقدمة للمواضيع التي ستأتي تباعا لو كان لنا عمر، فإذا استخدمنا أحيانا مثل أشكال التعبير تلك فلا تقولوا أنك أعدت هذه التعبيرات مرة أخرى إلى الساحة كلا ولا يجب أن تعود هذه التعبيرات مرة أخرى. إنني قلت للمرحوم الشاه آبادي (رحمه الله) وكان يحدث عددا من الكسبة عن هذه القضايا مثلما كان يحدث بها الجميع قلت له: - أين هؤلاء من هذه القضايا؟! فأجاب "دع هذه الكفريات تطرق أسماع هؤلاء أيضا !!". نعم.. كان لدينا مثل هذه الشخصيات، فإذا لم تنسجم مع ذوقي فلا ينبغي الإنكار والقول:- ما هذه؟! وفلان وفلان !! هذه المواقف خاطئة. والحديث الآن هو في "الرحمن الرحيم " الموجودين في البسملة وفي {الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم} فهل هما في البسملة صفات للاسم أم "لله"؟ هناك احتمالات سنرى فيما بعد إن شاء الله أيهما أقرب للفهم والسلام. نهاية الدرس الخامس من دروس التفسير المعرفية التي ألقاها الإمام الخميني - خلد الله نهجه
