(242) 3 ـ وروى ابن أبي شيبة باسناده عن علي. قال: " أعظم الناس في المصاحف أجراأبو بكر، إن أبا بكر أول من جمع ما بين اللوحين ". 4 ـ وروى ابن شهاب. عن سالم بن عبد الله وخارجة: " أن أبا بكر الصديق كان جمع القرآن في قراطيس، وكان قد سأل زيد بن ثابت النظر في ذلك فأبى حتى استعان عليه بعمر ففعل، فكانت الكتب عند أبي بكر حتى توفي، ثم عند عمر حتى توفي، ثم كانت عند حفصة زوج النبي (صلى الله عليه واله وسلم) فأرسل اليها عثمان فأبت أن تدفعها، حتى عاهدها ليردنها اليها فبعثت بها اليه، فنسخ عثمان هذه المصاحف ثم ردها اليها فلم تزل عندها... ". 5 ـ وروى هشام بن عروة، عن أبيه، قال: " لما قتل أهل اليمامة أمر أبو بكر عمر بن الخطاب، وزيد بن ثابت. فقال: اجلسا على باب المسجد. فلا يأتينكما أحد بشئ من القرآن تنكرانه يشهد عليه رجلان إلا اثبتماه، وذلك لانه قتل باليمامة ناس من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) قد جمعوا القرآن ". 6 ـ وروى محمد بن سيرين. قال: " قتل عمر ولم يجمع القرآن ". 7 ـ وروى الحسن: " أن عمر بن الخطاب سأل عن آية من كتاب الله، فقيل: كانت مع فلان فقتل يوم اليمامة. فقال: إنا لله، وأمر بالقرآن فجمع فكان أول من جمعه في المصحف ". 8 ـ وروى يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب. قال: " أراد عمر بن الخطاب أن يجمع القرآن فقام في الناس، فقال: من كان تلقى من رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيئا من القرآن فليأتنا به، وكانوا كتبوا ذلك في الصحف