(110) يرتبط مع الحسنات ويرتاح معها، ولكنه يضطرب وينزجر من السيئات والقبائح، تماما مثل بدن الإنسان، فإذا ورده شيء لا يتجانس معه، يغير نظامه وهكذا روح الإنسان تتعرض للاختلال والاضطراب بواسطة الأعمال السيئة. إن ما يسمى عندنا بعذاب الضمير، ناشئ عن عدم تجانس الروح مع المفاسد والسيئات والأثام. يشير الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى هذه النقطة، وهي أن الإنسان الذي يبحث عن الحقيقة، ويخلص نفسه لمعرفة الحقيقة، لا يمكن لقلبه -في هذه الحالة- أن يخونه وسوف يهديه إلى مسير الهداية المستقيم. والإنسان أساس ما دام يبحث صادقا عن الحق والحقيقة الخالصة المحضة.
