(95) من الناحية الكلية، ولكنها استطاعت أن تساعد الإنسان -إلى حد ما- لمنعه من الخطأ في الاستدلال غير إنكم ربما تعجبتم إذا علمتم أن القرآن عرض أمورا لمنع الخطأ في الاستدلال لها فضل التقدم وتقدم الفضل على تحقيقات أمثال "دكارت". مواطن الخطأ من وجهة نظر القرآن من مواطن الخطأ التي يذكرها القرآن: اتخاذ الإنسان الظن بدل اليقين(وهذه هي القاعدة الأولى لدكارت أيضا. يقول: أنه لن يقبل بعدئذ أي موضوع، إلا أن يبحث ويحقق فيه مقدما، ولو وجدت احتمالا واحدا للخلاف في مائة احتمال، فلن أستفيد منه وأطرحه جانبا. وهذا هو المعنى الصحيح لليقين) لو قيد الإنسان نفسه ليتبع اليقين في جميع المسائل، ولن يقبل الظن بدل اليقين، فلن يخطئ أبدا(لا بد من ملاحظة أنه في الأمور الظنية والاحتمالية، وفي الموارد التي لا يمكن الحصول على اليقين، يجب الأخذ بنفس ذلك الظن أو الإحتمال. ولكن يجب قبول الظن والاحتمال بدل الاحتمال، ولا يمكن الأخذ بالظن والإحتمال بدل اليقين. هذا المورد الثاني الذي يدعو إلى الخطأ)
