(94) ولكن الأمر الهام هو عدم كفاية المنطق الصوري في تضمين صحة الاستدلال، يستطيع هذا المنطق تضمين جهة واحدة فقط، ولحصول الاطمئنان في صحة مادة الاستدلال، علينا أن نستخدم المنطق المادي أيضا. أي أننا نحتاج إلى معيار نقيس بمعونته كيفية المواد الفكرية. حاول علماء مثل "بيكن" و"دكارت" أن يؤسسوا منطقا لمادة الاستدلال، يشبه المنطق الذي وضعه ارسطو لصورة الاستدلال. واستطاعوا أن يعينوا بعض المعايير في هذا المجال إلى حد ما، لو أنها لم تكن مثل منطق أرسطو
