[ 162 ] سورة الانعام قل إنى أخاف إن عصيت ربى عذاب يوم عظيم (15) 87 - [ الثعلبي ] قال أبو حمزة الثمالي والسبب هذه الآية منسوخة انما هذا قبل ان غفر ذنب رسول الله (عليه السلام) (1). الذين ءاتينهم الكتب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم (20) 88 - [ الفضل الطبرسي ] قال أبو حمزة الثمالي: لما قدم النبي (صلى الله عليه وآله) المدينة قال عمر لعبدالله بن سلام: إن الله تعالى أنزل على نبيه (صلى الله عليه وآله): إن أهل الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم كيف هذه المعرفة ؟ قال عبد الله بن سلام: نعرف نبي الله بالنعت الذي نعته الله إذا رأيناه فيكم كما يعرف أحدنا ابنه إذا رآه بين الغلمان. وايم الله الذي يحلف به ابن سلام لأنا بمحمد أشد معرفة مني بابني، فقال له: كيف ؟ قال عبد الله: عرفته بما نعته الله لنا في كتابنا، فاشهد أنه هو، فأما ابني فإني لا أدري ما أحدثت امه. فقال: قد وفقت وصدقت وأصبت (2). ________________________________________ (1) الكشف والبيان: ج 4، المخطوطة 908. قوله: " قبل ان غفر ذنب رسول الله " أراد به قوله تعالى في سورة الفتح * (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) *. والحق ان الآية غير منسوخة، وقد ذكر علماء الشيعة لتأويل الآية وجوها مبتنية على عصمة الأنبياء من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها قبل النبوة وبعدها. للوقوف على وجوه تأويل الآية. انظر كتاب (تنزيه الأنبياء) للشريف المرتضى (رحمه الله). (2) مجمع البيان: ج 4، ص 354. = (*) ________________________________________