[ 91 ] وإذا كان هذا الكتاب - الذي لم يعثر إلا على هذا الجزء الخامس منه - يتمم كله عشرة أجزاء كما قيل، فانه يكون بالقياس إلى كتاب (التبيان) في تفسير القرآن للشيخ أبي جعفر الطوسي المتوفي سنة 440 اكبر حجما وأغزر مادة وأتم فائدة وأعم نفعا [ 1 ]. 6 - (كتاب سيرة والده الطاهر): مجموع يشتمل على مناقبه ومآثره وما تم على يده من إصلاح عام، ألفه سنة 379، وذلك قبل وفاة والده باحدى وعشرين سنة، وقد شاخ ابوه يومئذ ويقال: إنه كف بصره، وقد ذكر الشريف هذه السيرة في قصيدة يمدح بها أباه في السنة المذكورة منها قوله: لما نظرت إلى علاك غريبة * ومضيع راعي المناقب مهمل أحرزتها متوغلا غاياتها * والمجد مل ء يد الذي يتوغل في سيرة غراء تستضوي بها... الدنيا ويلبسها الزمان الاطول 7 - (كتاب رسائله): ثلاث مجلدات، ذكر في الدرجات الرفيعة بعضها، ونشرت مجلة العرفان شيئا منها. 8 - (كتاب ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابي من الرسائل) يعني بذلك الرسائل الشعرية الموجود كثير منها في ديوانه، لا رسائل النثر. ________________________________________ (1) نقل كثير عن ابي الحسن العمري النسابة انه قال: (رأيت تفسيره للقرآن فرأيته احسن التفاسير يكون في كبر تفسير ابي جعفر الطوسي أو اكبر ونقل الاكثر هذه العبارة: (شاهدت مجلدة من تفسير منسوب إليه (الرضي) مليح حسن يكون بالقياس في كبر تفسير الطبري). ________________________________________