[ 92 ] 9 - كتاب الزيادات في شعر ابي تمام. 10 - مختار شعر أبي إسحاق الصابي. 11 - (منتخب شعر ابن الحجاج) سماه (الحسن من شعر الحسين) يعني أبا عبد الله الحسين بن أحمد بن الحجاج الشاعر المشهور المتوفي سنة 391، توفي بالنيل وحمل إلى بغداد فرثاه الشريف على البديهة بقصيدة مذكورة في ديوانه، وكانت له معه صحبة وصداقة، وكان خليعا بذي اللسان يستعمل الفحش في غالب شعره حتى ما يمدح به الملوك. 12 - كتاب أخبار قضاة بغداد. 13 - (تعليق خلاف الفقهاء. 14 - (تعليقته على إيضاح ابي علي الفارسي [ 1 ]. 15 - (ديوان شعره، وللشريف عناية بشعره لانه جمعه [ 2 ]، ولانه طلب منه وشرح بعضه في زمانه، فمدح شراحه [ 3 ] ومدح طالبيه [ 4 ]. وما أرى جمعه له إلا كجمع أخيه الشريف المرتضى لديوانه الذي لم يزل باقيا على ترتيب ناظمه، وهو ترتيب نظمه في الازمان المتمادية، لم ينسق على حروف الهجاء أو على الابواب. ________________________________________ (1) ذكرت هذه الكتب في عمدة الطالب في انساب ابي طالب وفي رجال النجاشي (2) يدل على ذلك ان الصاحب امر بانتساخ تمام شعره وكذلك ابنة سيف الدولة، وذلك كله في زمانه. (3) شرح ابن جني قصيدته في رثاء ناصر الدولة المقلد بن المسبب التي اولها: (القى السلاح ربيعة بن نزار) فمدحه الشريف بقصيدة منها: فدى لابي الفتح لا فاضل أنه * يبر عليهم ان ارم مقالا (4) كما مدح الصاحب وابنة سيف الدولة ورثاهما. ________________________________________