[ 121 ] مفقودة ههنا نقول يكفى المغايرة المتحققة بحسب اللحاظ التفصيلي فيها كما في علية الفصل للجنس مع اتحاد هما جعلا ووجودا للحمل بينهما وكما في علية الصورة للمادة مع ان التركيب بينهما اتحادى كما هو رأيه س وراى السيد السند المدقق واما الثالث فلان الارادات في اللحاظ التفصيلي غير متناهية فنقول لا يتحقق جميع لا يكون ورائه شيئ بل كل جميع فرضت يكون ورائه ارادات اخر يكون عللا لما بعدها غاية الامر انكم تقولون يلزم ذهاب السلسلة إلى غير النهاية التزمناه لانه في الامور العقلية ينقطع بانقطاع الاعتبار لكن الانصاف انها من الامور الانتزاعية التى لا علية بينها ولا معلولية كوجود الوجود ووجود وجود الوجود وهكذا فكلها موجودة بوجود واحد هو وجود ارادة الفعل ولا علية ولا ترتب بينها الا بمحض الاعتبار على انا تنقل الكلام إلى لحاظها الاجمالي حيث انها موجودة فيه بوجود واحد فاما لاعلة لها وهو باطل واما علتها ارادة اخرى من العبد وليست ههنا ارادة اخرى بهذا اللحاظ الاجمالي الاتحادي كما صرح به السيد س نفسه ومعلوم ايض بالوجدان انه ليس لنا الا حالة بسيطة اجمالية واما علتها ارادة الواجب تعالى فيلزم الجبر في الارادة نعم يصحح بما ذكره السيد س اطلاق اللفظ إذ يصح ان يقال انا نرضى بارادتنا ونريدها ولكن برضاء واحد وارادة وحدانية من غير تكثر الا بالاعتبار هذا فان قيل هب ان افعالنا بقدرتنا واختيارنا ولكن خلق مبادى الافعال الشرية وهو من الله باتفاق المليين وغيرهم من الفرق غير الثنويين ليس باقل محذورا من خلق نفس الافعال الشرية كما قيل بالفارسية كيرم ابليس اضلال كرد ابليس را بصفت اضلال كه آفريد قلنا قد تقرر عند الحكماء ان الشر مجعول في القضاء الالهى بالعرض فخلق مبادى الشرور بالذات ليس الا لاجل الخيرات ولكن يلزمها شرور قليلة بالاضافة واللازم ليس مجعولا بجعل علي حده بل الجعل منسوب إليه بالعرض سبحانك الخ يا احكم الحاكمين يا اعدل العادلين الاسم الثاني دليل على الاول يا اصدق الصادقين لانه محقق الحقايق ومذوت الذوات ومشيى ء الاشياء وهو اعلم بحقيقتها التى ما هو فيها لم هو لانه يعلمها من العلم بذاته التى هي علتها التامة والعلم التام بالمعلول ما يحصل من العلم التام بالعلة فهو اخبر بالواقع من كلشئ فخبره عن كلشئ اصدق وقوله احق لكونهما للواقع اطبق ولهذا لا يعلم حقيقة الاشياء على ما هي عليها الا من علمها من ناحية العلة الحقيقية علما اتم واشد وانور يا اطهر الطاهرين لكونه وجودا مجردا عن المهية فضلا عن المادة العقلية أو المادة الجسمانية والموضوع والمتعلق يا احسن الخالقين هذا لاسم ايضا من السمعيات التى يتثبت بها المعتزلة على خلق الاعمال لدلالته على وجود خالق غيره وقد عرفت ________________________________________