[ 123 ] بالمعاصى والملاهي بل بالمباحات لانه يعلم شهودا قربه وانه على كلشى شهيد وبالكل محيط وفى الحديث ا عبد الله كانك تراه فان لم تره فانه يراك الا ترى ان بعض عبيد ابناء الدنيا لو قعد ياكل ويشرب وينكح وهو يعلم انه بمرئ من سيده ومسمع لكان ملوما عند الناس فما ظنك بسيد السادات ومولى الموالى والى هذا اشار صاحب السبحه بقوله * در مقاميكه كنى قصد كناه * كر كند كودكى از دور نگاه شرم دارى زكنه در كذرى * پرده عصمت خود را ندرى * شرم بادت كه خداوند جهان كه بود واقف اسرار نهان * برتو باشد نظرش بيكه وكاه * تو كنى در نظرش قصد كناه يا اشفع الشافعين من الانبياء والاولياء والملائكة والمؤمنين وقد ورد ان المؤمنين من يشفع عددا كثيرا في الكثرة مثل قبيلة ربيعة وقبيله مضريا اكرم الاكرمين بين صيغتي التفضيل هنا فرق إذ ما يطلق على غيره تعالى يستدعى مفصلا ومفضلا عليه وان يكون للمفضل عليه شيئ بالاستقلال من المعنى الذى بنى منه صيغة التفضيل وللمفضل مثله مع زيادة بخلاف ما يطلق عليه تعالى فلا يستدعى ذلك بل المفضل عليه وجميع ما له من الكمالات والخيرات عكوس واظلة له فتفضيل الحق على شيئ كتفضيل الشيى على فيئه بما هو فيئه لا كتفضيل الشيئ على الشيى فانه الشيئ بحقيقة الشيئية وقس عليه ما مر وياتى من نظايره من الاسماء الحسنى سبحانك الخ يا عماد من لا عماد له يا سند من لا سند له أي معتمد من لا معتمد له يا ذخر من لا ذخر له الذخر بالضم الذخيرة طوبى لمن لا ذخيرة له وهو ذخر له فانه كنز الفقراء من كان لله كان الله له كر كداى أو شوى شاهت كند كر نه ء آكاه آكاهت كند * يعنى يعرفك شهودا انه زخيرة خزانة قلبك وإذا كنت واجدا لقلبك كنت واجدا له كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم وإذا كنت واجدا له كنت واجدا للكل لانه مالك الملك وان من شيئ الا عندنا خزائنه وقد قلت بالفارسية كالاى دارائى كل جز در بساط فقر نيست * پيوند باشد با خدا * درويش از خود رسته را قد ورد ان موسى (ع) حينا من احيان مكالمته مع الله قال يا رب ان لى في كشكول الفقر ما ليس في خزانة سلطنتك فقال ما هو يا موسى قال انت لى موجود ومثلك لك مفقود صدق كليم الله (ع) يا حرز من لا حرز له الحرز بالكسر العوذة والموضع الحصين وهو تعالى وان كان حرز من له حرز ايض الا انه بالوسايط كالعوذات والتمايم بخلاف من لا يرى واسطة ووسيلة ولا يثبت وجودا ________________________________________