[ 179 ] اوردناه في كتبنا انتهى وفى الامثال ابى النظام شمسين فكيف لا يابى آلهين يا من عطاؤه شريف يا من فعله لطيف عطاؤه الوجود بقضه وقضيضه وفعله الكون باوجه حضيضه وشرافة هذا العطا لا تنال ولا تحد ولطافة هذا الفعل لا تحصى ولا تعد يا من لطفه مقيم يا من احسانه قديم سجيته اللطف والكرم وعادته الاحسان منذ القدم فاول احسان منه إلى الخلق اخراجهم من الظلمة برشه عليهم من نوره وتمكينه اياهم متلطفا في ساحة حضوره وتانيسهم في مجلس الانس مستغرقين في شهود جماله وسقاهم كاسا بعد كاس من زلال رحيق وصاله لم يقرع اسماعهم من البعد خبر ولا اثر متعاطين منه ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر هذا خطبهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر ومنصة اللاهوت وقس عليه حالهم في نادى الجبروت ومنتدى الملكوت ومنزل الناسوت ونعم ما قال المولوي ما همه مستان اين مى بوده ايم * عاشقان دركه وى بوده ايم * ناف ما بر مهر أو ببريده اند عشق أو در جان ما كاريده اند * آب رحمت خورده ايم اندر بهار * روز نيكو ديده ايم از روزكار أي بسا كز وى نوازش ديده ايم * در كلستان رضا كرديده ايم * بر سر ما دست رحمت مى نهاد چشمهاى لطف بر ما ميكشاد * كر عتابي كرد درياى كرم * بسته كى كردند درهاى كرم اصل نقدش لطف وداد وبخشش است * قهر بر وى چون غباري از غش است * از براى لطف عالم را بساخت ذرها را آفتاب أو نواخت * فرقت از قهرش اكر آبستن است * بهر قدر وصل أو دانستن است تا دهد جانرا فراقش كو شمال * دل بداند قدر ايام وصال يا من قوله حق قد مر في بيان تسبيح الاشياء ما يعينك على معرفة قوله وان كل وجود بما هو مضاف إلى الحق تعالى كلمة من كلماته كما انه بما هو مضاف إلى مهيته شئ كلمته وتسبيحه وحقية قوله كما في قوله قوله الحق وله الحكم نحق ونحقق لك بمشبع من القول فنقول قد يطلق ويراد به الحق الحقيقي وهو الوجود الواجب وهو احق اطلاقاته وقد يطلق ويراد به الحق الاضافي وقد يراد الوجود الدائم وقد يراد الوجود مطلقا من حق إذا ثبت وقد يراد به الصدق ويفرق بينهما بانه الخبر المطابق للواقع بفتح البا وحقية قوله بهذا المعنى واضح فانه اصدق القائلين والكذب قبيح عقلا على عباده فكيف عليه وبناء النظام وحقية الشرايع عليه لكن إذا جعل الحق بهذا المعنى فليجعل القول اقاويل لفظية واساطير ________________________________________
