[ 84 ] اهله يا اهل التقوى واهل المغفرة والمراد باشهاد غيره تعالى اشهاد هم المنطوى في اشهاده لجامعية العلة وجود المعاليل ولذا تقول وكفى بك شهيدا وجه اخر جامعية الانسان كما ورد ما مضمونه ان من اراد ان ينظر إلى الانبياء في صفاتهم العليا فلينظر إلى على ابن ابي طالب (ع) والمراد بكل معبود قاطبة المهيات الجايزة والوجودات الممكنة بما هي مضافة إليها كما مر ان لكل موجود نصيبا من المعبودية والمراد بالعرش الوجود المنبسط الذى هو مستوى الرحمن وما دونه عالم العقل والمراد بالبطلان والاضمحلال الهلاكة الذاتية للممكن دائما لا في وقت مترقب دون وقت والوجه هنا الذات بدليل التعليل بالاجلية من الوصف والاكتناه سبحانك الخ اللهم انى اسئلك بسمك يا مؤمن هو الذى يؤمن العباد في القيمة عذابه فهو من الامن ضد الخوف كقوله والمؤمن العائذات الطير يمسحها * وكبان مكة بين الغيل والسند وفى مجمع البيان المؤمن الذى امن خلقه من ظلمه لهم إذ قال لا يظلم مثقال ذرة عن ابن عباس وقيل هو الذى آمن بنفسه قبل ايمان خلقه به عن الحسن واشار إلى قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو انتهى اقول ان تذكرت ما ذكرناه في مراتب الايمان امنت ان هذا المعنى ايض حسن إذ لا يعلم ذاته كما هي الا ذاته فهو المصدق بذاته المؤمن حق الايمان والموقن حق الايقان كما قيل توحيده اياه توحيده ونعت من ينعته لاحد يا مهيمن قيل هو الرقيب وقيل هو الشاهد وقيل هو القائم بامور الخلق وفى الحديث علي اعلم بالمهيمنات أي القضايا من المهيمنة وهى القيام على الشيئ جعل الفعل لها وهو لاربابها القوامون بالامور وفى القاموس المهيمن وبفتح الميم الثانية من اسماء الله تعالى في معنى المؤمن من امن غيره من الخوف وهو مأءمن بهمزتين قلبت الثانية ياء ثم الاولى هاء أو بمعنى الامين والمؤتمن والشاهد يا مكون اما التكوين مرادف الايجاد واما من التكوين مقابل الابداع والاختراع يا ملقن من التلقين أي التفهيم ومن ذلك تلقينه الحجة لعباده كقوله ما غرك بربك الكريم فانه كما قال الشيخ العربي من باب تلقين الحجة إذ لقن العبد ان يقول كرمك يا رب يا مبين بين لعباده توحيده والهيته بالدلايل الساطعة والحجج القاطعة يا مهون أي مسهل يا ممكن أي مثبت كما قال تعالى ويثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت والتمكن له مراتب اولها التثبت في العبادة بدون الفترة واخيرتها الاستقامة المطلقة في احدية الجمع وان شئت قلت التمكن اخيرة حالات النفس في كل مقام حيث تتدرج في الاستكمال بها وهى اربع الخطرة والحال والملكة والاستقامة يا مزين زين القلوب ________________________________________