وقال ابو النضر لا ادري قال اربعين يوما او شهرا او سنة .
وروى ايضا مالك بن انس عن زيد بن اسلم عن عطاء ين يسار عن كعب الاحبار انه قال لو يعلم المار بين يدي المصلى ما ذا عليه في ذلك لكان ان يخسف به الارض خيرا له من ان يمر بين يديه فهذه احاديث اهل المدينة يحتج عليهم بها هم يأخذون بخلافها وممن يأخذ بخلافها مالك ابن انس وهو الذي رواها فكيف يكونون اصحاب اثار وهم يدعون عيانا ما يروون ولو اردنا ان نحتج عليهم بأحاديث كثيرة من الاحاديث في هذا او نحوه لا حتججنا بها عليهم لكن احتجاجنا باحاديثهم اوجب في الحجة عليهم وهذا مما يدل على غيره من اقوالهم انما تركوا فيه الاثار واخذوا فيه بما استحسنوا بما لم يأتوا فيه باثر و السنة