فجعل الصوم مكان الهدى فلما ضيع موضع الصوم وفاته رجع الى الكفارة الاولى لان الكفارة الثانية انما جعلت مكان الاولى فلما لم يقضها في وقتها صارت الاولى هي الواجبة وصارت دينا عليه حتى يقضيها لان الامرين جميعا قد صارا دينا فصار الاول اولى ان يقضي من الاخر لان الاخر انما جعل لو لم يجد الاول .
وقال اهل المدينة اعجب من هذا زعموا انه يقضي ذلك في ايام التشريق وهذه ايام نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صومها بحديث معروف
